أهواه .. ثمَّ ألفُ أهواه
———————-
لا تخجلي إنْ قُلْتِ أَهواهُ
لولا الهوى لمْ يُعْبَدِ اللهُ
لا تَجزَعي من خافِقٍ ثَمِلٍ
يَبْغي انعتاقاً من حناياهُ
إنْ تسجنيهِ فالسّماءُ لهُ
بيتٌ ، وكلُّ الحُسْنِ مأواهُ
أو تُبعِدِيهِ ، فالنّوى نارٌ
يُفَتِّتُ الأكبادَ. ، منآهُ
قولي لهم : وَلْهى أنا ، أَ
أَظلُّ أَعبدُ الذكرى لذكراهُ
ماذا إذا أَعْلَمْتُهُ يوماً
بأَنَّني عَطشى لمرآهُ
و أيُّ جُرْمٍ في تَعَشّقِهِ
أَجريمةٌ إنْ قلتُ قيساهُ
غَداً يمُرُّ العمرُ مرتَحِلاً
و يَفقدُ الشباب معناهُ
غداً يصيحُ القلبُ مرتَعِشاً
و أجمَلَ حبٍّ قد فقدناهُ
عِشنا الصِّبا نطويهِ في صَمتٍ
والصَّمتُ جُرمٌ نحن قتلاهُ
ذابَ الفؤادُ في غلائلِهِ
و جُنَّ فِكرٌ من شكاواهُ
إلى متى يهوي الخِداع بِنا
و نقطعُ الأيامَ نرعاهُ
إلى متى يبقى الهوى وَثَناً
مُسَوَّراً بالخوفِ نخشاهُ
عَجبتُ من كَونٍ بِغيرِ هدىً
تَسيرُ كالعشوا براياهُ
أَعرافُهُ ظُلمٌ و إرهابٌ
تَموتُ في الأصفادِ أُنثاهُ
أَقولُها جَهراً بلا وَجَلٍ
أهواهُ ثُمّ أَلفُ أَهواهُ
••••••••••••••••••••••••
أحمد جيجان
دمشق
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire