lundi 9 mars 2020

تذكرت اطلالا
 
والجزع يستفزني

بمنازل الاحباب

وبهم  القلب

هائما  مغرما

فأرسلت  فيهم

الدمع  ممتزجا  الما

وقفت قدمي على

طلل  الحبيب

 والقلب قد ضرما

فأصبحت من لوعتي

ارسل الغيث 

بوابل الدمع دما

واشجاني في

 الدجنة بارق

فزاد من 

لوعتي تبسما

شوقني ثغرا

ظمئت لورودة

الى ورده ظمأ

وعهدا  رعيت

وصله بقلبي 

لكن تصرما

رعى الله حبيبا

لازلت  اهواه 

ولم اجد لما

جرحت سود

 العيون مرهما

لايرعين لعاشق

يرمين بأحداق 

العيون اسهما

ضاق  بي الصبر

عن كتمان حبه

فأظهرت العينان 

 مني ماكان مكتما ..؟

سمير طه

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire