صلاة الفجر
لما التحف الفجر ثوب الجساد°°°°من الشرق نور يعم البوادي
من الشرق يغزو فلول الظلام°°°°فقَدس الكــــونُ رب َّالعبــاد
ـــــ°°ـــــ
ونادى المؤذن :حي على°°°° صلاح فلاح وعــز سما
نداء المحبــة لـــما عـــلا°°°° يلبي شريعة رب السماء
يزكي النفوس يسر الألى°°°°رتلوا بخشوع قرآنا حـلا
وسُرَّ التقاة بدعوة حــق°°°°فهب الجميع يلبي النـــداء
ــــ°°ــــ
صلاتك وصل بمن خلقكْ°°°°ونور يقود إلى جنتـــكْ
اذا اقترنت بصفا نيتــــكْ°°°°وخلق تحلى به معــدنكْ
فإن شاء ربك سهـــل لكْ°°°°بها قد بلغت ذرى منيتكْ
فبادر إليها بكـــل ثبــات°°°°وصبر تزين به مقصدكْ
ــــ°°ــــ
ونادى المؤذن:حي على°°°°صلاح فلاح وعو سما
نداء يشنف سمع النيــام°°°°فهب النيام لرب الأنـام
6ـ1ـ2017 أحمد المقراني
ديننا الحنيف أشاد وكرم وذكر الفجر وكانت أوضح هذه الإشادات والتكريمات في الكتاب والسنة وفي جليل الكلم لسيد العرب والعجم محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم أشار إلى الفجر في عدة آيات دالة على قيمته وعظمته قال تعالى: أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَىٰ غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ۖ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (78) ﴿٧٨ الإسراء﴾ وقال :سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ ﴿٥ القدر﴾وأقسم الله بالفجر: والفجر وليال عشر...السورة(سورة الفجر) وكثير من الآيات ورد فيها الفجر والبكور.وفي الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:بورك الأمتي في بكورها،صدق رسول الله، فعلى هامش هذا الحديث نذكر بأن أي عمل يتم البدء به باكرا هو عمل موفق ومكتوب له النجاح( الحديث رواه أبو داود، والترمذي وحسنه، وابن ماجه، وأحمد، عن صخر بن وداعة الغامدي ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلى عليه وسلم قال: اللهم بارك لأمتي في بكورها ـ وكان إذا بعث سرية أو جيشاً بعثهم من أول النهار، وكان صخر رجلاً تاجراً، وكان يبعث تجارته من أول النهار، فأثرى وكثر ماله).
كل النشاطات وفي شتى الميادين تزدهر وتنموا وتثمر كلما حرص صاحبها على البكور وأحسن بكور هو من ابتدأ بصلاة الفجر
اثبت العلماء المسلمون وغير المسلمين بان النهوض باكرا والقيام بحركات رياضية يحقق فوائد جلى على البدن والنفس والعقل ويبعث على النشاط والسعي فضلا على الطهارة التي يوفرها الوضوء فجرا والذي يساهم في بعث النشاط والاستعداد ليوم جديد حافل بالعمل المفيد، وهو تماما وكمالا ما يفيده الإنسان من صلاة الفجر عقليا ونفسيا وبدنيا. أحمد المقراني.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire