لو جفاني كل صحبي ورفاقي
وسلوا حبر يراعي
لم يعد يشجيهم همسي وبوحي...
وأصموا السمع عن حر صداحي
ولم يعودوا يحفلون بشجوني
وضناي وجراحي
واستخفوا بتباريح ضناي
وأنيني ونواحي
إلا واحدا منهم وحيدا
ظل يهفو دونهم
لشكاتي وارتسامات شجوني
واختلاجات فؤادي
ورؤاي وطيوف من مناي
ترتدي حرفي فضالا وارف الأعطاف
زاهيَ المرأى شفيفا آسرا
وصقيلا صافيا مثل المرايا
يرسم أبعاد ذاتي صادقا..
سوف أهديه حروفي
وكل ما في خافقي
من دفيئات المشاعر
وما يجيش في كياني
من دقيقات الخواطر
وله أخط في قصيدي
ترجمان الحس في أعماق روحي
لو لم يزل في عالمي
غير خل مفرد
يحتفي بيراعي ودواتي
وبنات خاطري
فله بوحي شفيفا ،وله مني القصيد
كي يكون لي نديما وأنيسا
ينصت مني لهمسي وندائي
ويشد الازر مني،جابرا لي عثراتي
فاكون منه روحا
ويكون بعض ذاتي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire