dimanche 24 mai 2026

بقلم / احمد لخليفي الوزاني شاعر وزانسيان

ولادة الصمت

امشي… وفي صدري حروف تنتفض بالصمت،
نهادن بعضنا… كي لا ننفجر من الداخل.

اعيد ترتيب هذا الجرح،
واستر عري انكساري،
ولا اصغي لوساوس الغابرين…

انا ذاك الواقف في زحمة السقوط…
والسقوط يطاطئ رأسه كلما مر بي.

لا تسألني: كيف نجوت؟
بل اسألني: كم مرة مت
لأطاوع هذه الحياة؟

انا بخير…
تلك المرثية الانيقة
لكل من طهره الحريق،
ولم يترك منه الا رمادا يتكلم.

وان سألوا: من انت؟ قل:
انا الذي كلما ضاق به المكان،
توسع في مشيه، واكتسح الاثر…

افتح في القصيدة بابا…
ادخل كغريب،
واخرج
كانني التقي بنفسي
لاول مرة.

هناك…
حيث النزيف حبر،
وحيث الرماد وحده
يعرف كيف يعيد
روح صرخاتي الاولى.

بقلم / احمد لخليفي الوزاني
شاعر وزانسيان
جميع الحقوق محفوظة ©

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire